الإسلام > فتاوى > صلاه > أما إذا كنت لا تستطيع الخروج إلى المسجد إطلاقاً وصليت في بيتك فإنه ل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
فإن كان لعدواة شخصية فإن الواجب على المسلم أن يزيل ما بينه وبين أخيه من أحقاد.
وأن يبدل هذه الأحقاد الفة ومحبة لأن الله تعالى قال
{إنما المؤمنون إخوة}
.
وأما إذا كانت كراهيتك له لخلل في دينه فإن الواجب عليك أن تناصح وتبين له الخلل حتى يقوم بإصلاحه وليستقيم على أمر الله.
أما ترك الناس بعضهم بعضاً إذا رأوا خللاً في دينهم والاكتفاء بإضمار الحقد والعداوة لهم فإن هذا خلاف حال المؤمنين الذين قال الله فيهم
{كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله}
.
الشيخ ابن عثيمين
* * *
[يجوز للمنفرد أن يقطع صلاته ليصلي مع الجماعة]
س إنسان كان يصلي الفرض وحده وفي أثناء ذلك دخل جماعة المسجد وكبّروا للصلاة جماعة،
فهل يقطع صلاته أو ينويها نفلاً كي يصلي معهم؟
ج الأفضل أن يقلبها نفلا ثم يصلي مع الداخلين صلاة الجماعة لأجل تحصيل فضل الجماعة وإن قطعها وصلى معهم فلا بأس،
لأنه قعطها لمصلحة شرعية تعود على نفس الصلاة.
والله ولي التوفيق
الشيخ ابن باز
* * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.