الإسلام > فتاوى > صلاه > إمامنا يدعو بالقنوت أحيانا في صلاة الفجر والمغرب والعشاء وذلك بعد ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
القنوت مشروع في النوازل،
في الدعاء للمجاهدين والدعاء على الكافرين،
فإذا قنت من أجل النوازل في بعض الأحيان في حال المجاهدين في سبيل الله إذا قام الجهاد على الوجه الشرعي يدعو لهم بالنصر،
ويدعو على الكفار بالخذلان،
فهذا مشروع،
ويرفع يديه،
وأنتم ترفعون أيديكم وتؤمنون كما في الاستسقاء،
يرفع يديه في الاستسقاء لطلب الغوث،
ويرفعون الناس أيديهم ويؤمنون،
أما القنوت لغير ذلك فلا يستحب إلا في الوتر،
إذا أوتر في الليل قنت بعد الركوع في الركعة الأخيرة،
أما ما يفعله بعض الناس من القنوت في الصبح دائما،
فهذا لا
ينبغي،
بل الذي ينبغي تركه؛
لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ما كان يفعل القنوت إلا في النوازل - يعني: إذا نزلت بالمسلمين نازلة - دعا للمسلمين،
ودعا على الكافرين أوقاتا معينة،
ثم يترك عليه الصلاة والسلام،
فأما قنوت الصبح بصورة دائمة،
فهذا الصحيح من أقوال العلماء أنه غير مشروع.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.