أنا شاب محافظ على الصلاة، ومع أن دراستي في الغرب فيها نوع من المشقة بسبب أن يوم الجمعة يعتبر يوماً عادياً عندهم وليس فيه عطلة للذهاب إلى صلاة الجمعة، لكنني طوال فترة دراستي كنت أجد طريقة للمحافظة على صلاة الجمعة وتأجيل الدراسة. وأواجه مشكلة كبرى الآن حيث في الشهر القادم لدينا اختبار نهائي، وهو اختبار مصيري يحدد مستقبل الدارس، وسوف يكون في وقت صلاة الجمعة، فماذا أفعل؟ هل يجوز لي الذهاب للاختبار وترك صلاة الجمعة في هذه الحالة الهامة؟ وبخلاف ذلك سأفقد كل ما اجتهدت له طوال سنوات الدراسة الطويلة لا محالة
الإسلام > فتاوى > صلاه > أنا شاب محافظ على الصلاة، ومع أن دراستي في الغرب فيها نوع من المشقة …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «أنا شاب محافظ على الصلاة، ومع أن دراستي في الغرب ف…»
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
وعلى آله وصحبه أجمعين،
وبعد:
ما ذكره السائل الدارس في بلاد الغرب من أن اختباره النهائي تقرر أن يكون في وقت صلاة الجمعة،
وأنه إن ذهب لصلاة الجمعة فاته الاختبار،
وضاع عليه كل مجهوده طوال سنوات الدراسة،
فهل يعذر في ترك صلاة الجمعة مع الجماعة؟
و
👤
مصدر الفتوى
أ. د. سليمان بن فهد العيسى من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 172 · كتاب الصلاة > صلاة الجمعة > هل يترك صلاة الجمعة لأجل الامتحان
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«أنا شاب محافظ على الصلاة، ومع أن دراستي في الغرب ف…»