الإسلام > فتاوى > صلاه > أنا فتاة مسلمة تقترب سني من الأربعة عشر عاما ومنذ صغري وأنا أصلي بان…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب عليك التوبة إلى الله مما سلف إذا كنت قد بلغت الحلم،
والمحافظة على الصلاة في أوقاتها،
وقبول نصيحة والدتك فيما تأمرك به من الخير،
مع العناية بتلاوة القرآن الكريم وتدبر معانيه وحفظ ما تيسر منه،
مع سؤال الله سبحانه في كل وقت ولا سيما في أخر الصلاة وفي السجود وفي جوف الليل وآخره؛
أن يصلح قلبك وعملك وأن يثبتك على دينه الحق،
ويعينك على المحافظة على الصلاة،
وعلى غيرها مما أوجب الله عيك،
وأن يشرح صدرك لذلك،
وأذكرك قوله تعالى في سورة التوبة:
{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}
،
وقوله سبحانه في سورة الأحزاب:
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}
الآية.
. وقوله سبحانه في سورة البقرة:
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}
.
وأسأل الله أن يصلح قلبك وعملك،
ويشرح صدرك للحق،
ويرزقك الاستقامة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.