أنا كنت قد قطعت يميناً على أن لا أؤخر الصلاة عن وقتها لعذر تافه، لكني أحس أنني لم أفِ بيميني، علماً بأنني أحاول، لكن أحياناً أنام عن صلاة العصر إلى الساعة الرابعة، وبالمدرسة أنا أريد أن أصلي أول ما يدخل الوقت وإذا لم أفعل هذا أحس أنني لم أفِ بيميني ماذا أفعل؟ أفيدوني

الإسلام > فتاوى > صلاه > أنا كنت قد قطعت يميناً على أن لا أؤخر الصلاة عن وقتها لعذر تافه، لكن…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا كنت قد قطعت يميناً على أن لا أؤخر الصلاة عن وق…»

الواجب على المسلم الاهتمام بالصلاة وأداؤها في وقتها سواء قطع يميناً بذلك أو لا؛
لقوله تعالى: "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً" [النساء: ١٠٣] أي: مفروضاً في الأوقات،
وما دمت تصلي الصلاة قبل خروج وقتها فقد وفيت بيمينك وإذا صليت العصر في الوقت الذي ذكرت فهي في وقتها،
ولا يخرج وقت العصر إلا بغروب الشمس،
ولا يخرج وينتهي وقت الاختيار إلا باصفرار الشمس.

👤
مصدر الفتوى عبد الرحمن بن عبد الله العجلان
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 220 · الأيمان والنذور > اليمين على عدم تأخير الصلاة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا كنت قد قطعت يميناً على أن لا أؤخر الصلاة عن وق…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.4 / 29.5
الإضاءة 40%
البدر بعد 8 يوم
الله أكبر