الإسلام > فتاوى > صلاه > إنني كنت وعندما أسمع أي أذان أدعو الله وأطلبه وأؤدي الصلوات الخمس تق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
السنة للمؤمن إذا سمع الأذان أن يجيب المؤذن،
وأن يقول كما يقول المؤذن كما أمر به النبي عليه الصلاة والسلام قال عليه الصلاة والسلام: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا،
ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله،
وأرجو أن أكون أنا هو،
فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة » فالسنة لك يا أخي ولغيرك ممن يسمع الأذان أن يجيب المؤذن بمثل قوله،
فإذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر.
فليقل مثل ذلك،
وإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله.
يقول مثله،
وإذا قال: أشهد أن محمدا رسول الله.
يقول مثله،
ويقول عند الشهادتين: رضيت بالله ربا،
وبالإسلام دينا،
وبمحمد رسولا عليه الصلاة والسلام.
وإذا قال المؤذن: حي على الصلاة حي على الفلاح.
يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله عند كل كلمة كما بينه النبي عليه الصلاة والسلام فإذا قال: الله أكبر الله أكبر.
قال مثله،
فإذا قال: لا إله إلا الله.
قال مثله قال النبي صلى
الله عليه وسلم في مثل هذا إنه إذا قال هذه الكلمات من قلبه دخل الجنة.
هذا فضل عظيم،
فينبغي لك أن لا تفرط في هذا الخير،
من سمع النداء يقول مثل المؤذن سواء كان السامع رجلا أو امرأة،
السنة للجميع إجابة المؤذن بمثل قوله إلا في الحيعلتين يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله.
ثم بعد الفراغ يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم،
ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة،
والصلاة القائمة،
آت محمدا الوسيلة والفضيلة،
وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته.
هكذا جاء الحديث.
وفي حديث عمر رضي الله عنه عند مسلم أن من قالها دخل الجنة.
فهذا فضل عظيم في إجابة المؤذن،
ويقول عند الشهادتين إذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله،
أشهد أن محمدا رسول الله.
يقول عند ذلك: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا عليه الصلاة والسلام.
جاء في الحديث في هذا المقام عن سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في مثل هذا: «من قال حين يسمع الشهادة: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا ».
قال: غفر له ذنبه.
وهذا يدل على فضل هذه الكلمات عند إجابة المؤذن الشهادتين،
يقول عند ذلك: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وأن هذا من أسباب المغفرة،
أما الدعاء فيستحب الدعاء بين الأذان والإقامة.
جاء في الحديث أن الدعاء بين الأذان والإقامة لا
يرد،
فيدعو بما يحب،
ولذا يستحب للمؤمن أن يكثر الدعاء بين الأذان والإقامة،
وأنت يا أخي أيها السائل إذا سمعت الأذان فينبغي لك أن تهتم ب
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.