إني أحاول قدر استطاعتي أن أصلي الفجر كل يوم، وأضبط المنبه، وأوكل أبي أن يوقظني، لكني كثيراً ما تفوتني الصلاة، فأستيقظ فأجد الشمس قد أشرقت، أحس بالضيق الشديد، ويؤنبني ضميري كثيراً، فهل عليّ إثم؟ وماذا أفعل لكي أحافظ على الصلاة؟ وأنا أدعو الله بأن يعينني، فهل تفويتي للصلاة غضب من الله عليّ

الإسلام > فتاوى > صلاه > إني أحاول قدر استطاعتي أن أصلي الفجر كل يوم، وأضبط المنبه، وأوكل أبي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إني أحاول قدر استطاعتي أن أصلي الفجر كل يوم، وأضبط…»

نعم عليك إثم إن كانت هذه عادتك؛
لأن الواجب عليك أن تحتاطي لنفسك وتصلي الصلاة المفروضة في وقتها،
وإن كان السائل رجلاً فمع المسلمين بالمسجد،
وإن كان السائل امرأة ففي البيت،
ويحرم تفويت الصلاة عن وقتها،
وذلك تأخير الصلاة عن وقتها يسبب غضب الله ومقته؛
لأن الله -تعالى- يقول: " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا" [النساء:١٠٣] أي: مفروضاً بالأوقات،
أما إذا كان هذا نادراً منك مع أخذ الأسباب للاستيقاظ،
لكن غلبك النوم ولم يتكرر هذا منك فلا إثم عليك -إن شاء الله-.

وعليك أن تهتمي بالاستيقاظ للصلاة في وقتها باتخاذ المنبهات،
أو التأكيد على من يوقظك من أهل البيت،
ولا تتساهلي بالصلاة وتؤخريها عن وقتها،
فتجني على نفسك الإثم العظيم -والعياذ بالله-.

👤
مصدر الفتوى عبد الرحمن بن عبد الله العجلان
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 153 · الجديد > النوم عن صلاة الفجر

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إني أحاول قدر استطاعتي أن أصلي الفجر كل يوم، وأضبط…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 50%
البدر بعد 7 يوم
سبحان الله