إني خرجت من بلادي مهاجراً في سبيل الله، ومررت بعدة دول إسلامية، ولم أتمكن من الحصول على الإقامة بها، والآن تحصلت على الإقامة في إحدى الدول الكافرة، وإلى حد الآن أقصر الصلاة ولم أتمها، ونيتي عدم الإقامة، فما حكم قصر صلاتي؟ هل أستمر في القصر إلى حد مغادرتي البلاد، أو أتم صلاتي نظراً لوجود إقامة لدي مع عدم النية للإقامة في هذه البلاد

الإسلام > فتاوى > صلاه > إني خرجت من بلادي مهاجراً في سبيل الله، ومررت بعدة دول إسلامية، ولم …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إني خرجت من بلادي مهاجراً في سبيل الله، ومررت بعدة…»

-

لا يجوز لك القصر والحال هذه،
حيث حصلت على الإقامة،
وعزمت على إقامة أكثر من أربعة أيام متوالية،
وسكنت في البلد في المساكن المعتادة،
وتمتعت بما يتمتع به أهل البلد،
فأصبحت كأنك منهم،
ولا يصدق عليك أنك مسافر،
ولا على أهبة السفر،
فلا تصح نية السفر وأنت مقيم،
وعندك إقامة وتظهر دينك،
ولو كانت الدولة كافرة،
ولو كنت عازماً على فراقها،
لكن لا تدري متى يكون الفراق.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد الله بن جبرين
من «فتاوى الشيخ ابن جبرين» · ص 1

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إني خرجت من بلادي مهاجراً في سبيل الله، ومررت بعدة…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 49%
البدر بعد 7 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل