الإسلام > فتاوى > صلاه > أي الحالات الثلاث هي التي وافقت السنة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله: ما ذكره السائل هي مسألة: إمامة من يصلي فرضاً بمن يصلي فرضاً غيره وهي من المسائل الخلافية عند الفقهاء:
فالجمهور من الحنفية والمالكية والحنابلة يرون عدم صحة إئتمام من يصلي فرضاً خلف من يصلي فرضاً آخر،
لاختلاف النية بينهما.
ويرى الشافعية،
وشيخ الإسلام،
والشيخ محمد بن إبراهيم،
والشيخ عبد العزيز بن باز،
والشيخ محمد بن عثيمين -رحمهم الله-: صحة تلك الصلاة: لعموم الأدلة،
وبناء على أنه لا يضر اختلاف نية الإمام عن نية المأموم إذ لا دليل عليه من الشرع.
وعلى هذا: فإنكم صليتم العشاء خلف من يصلي المغرب وقلنا بصحة هذه الصلاة فماذا تفعلون؟
أقرب الأجوبة عندي أنكم تتمون صلاة العشاء بركعة رابعة،
ولو حصل العكس وصليتم المغرب خلف من يصلي العشاء أربعاً فإنه لا بد لكم من التوقف عند الركعة الثالثة في التشهد وانتظار الإمام حتى يأتي بالرابعة ثم يسلم ثم تسلمون بعده ليقع سلامكم (الذي هو ركن في الصلاة) بعد سلام الإمام فتحصل لكم المتابعة المطلوبة شرعاً،
والله تعالى أعلم.
ينظر كتاب: مجموع فتاوى الشيخ / عبد العزيز بن باز (١/٤٨١) والشرح الممتع للشيخ / محمد بن عثيمين (٤/٣٦٤) .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.