الإسلام > فتاوى > صلاه > أيهما أفضل: تطويل صلاة الفجر، أم قصرها؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
السنة في الفجر الطول،
النبي كان يطولها عليه الصلاة والسلام،
فهي أطول الصلوات،
وكان يطول في صلاة الصبح،
وكان يقرأ فيها بالستين وإلى المائة،
كما أخبر جابر وأخبر جماعة من أصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم كلهم،
أخبروا أنه كان يطيل صلاة الصبح،
وكان يقرأ فيها بالستين وإلى المائة،
فالسنة فيها الإطالة وعدم التقصير،
هذا هو السنة في صلاة الصبح،
إلا أن يعرض عارض يقتضي التخفيف؛
لمرض اعترى الجماعة،
أو حال يوجب التخفيف فلا بأس،
وإلا فالأصل فيها التطويل في قراءتها وركوعها وسجودها،
كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.