الإسلام > فتاوى > صلاه > بسم الله الرحمن الرحيم. أريد أن أسأل فضيلتكم عن حكم التأخر في الذهاب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
بالنسبة للمصاب بسلس البول يتطهر بعد دخول الوقت ثم لا يضره ما خرج منه بعد حصول هذه الطهارة،
فهو لا يبكر لا لصلاة الجمعة ولا لغيرها من الصلوات،
إذا كان مصاباً بهذا الداء،
وعليه أن يتعاطى الأسباب المشروعة لعلاج هذا الداء،
لأنه ما من داء إلا أنزل الله - عز وجل - له شفاء،
فعلى هذا هو على نيته،
جاء في الحديث: "من توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج عامداً إلى المسجد فوجد الناس قد صلوا كتب الله - عز وجل - له مثل أجر من صلاها وحضرها " ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً" رواه النسائي
،
وأبو داود من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- فعلى هذا يكون معذوراً في هذا التأخر.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.