بعض القرى عندنا تشترط شروطا غاية في الغرابة في الإمامة؛ إذ في هذه القرى لا بد من معرفة أصل الإمام، وأنه من سكان القرية الأصليين؛ بصرف النظر عن حفظه للقرآن وأهليته للإمامة، فهل هذان الشرطان لازمان للإمامة، أم إنهما بدعة؟ نرجو النصح والتوجيه جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > صلاه > بعض القرى عندنا تشترط شروطا غاية في الغرابة في الإمامة؛ إذ في هذه ال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «بعض القرى عندنا تشترط شروطا غاية في الغرابة في الإ…»

هذان الشرطان لا أصل لهما،
المهم أن يكون معروفا بعدالته واستقامته وإجادته للقراءة،
أما كونه من أهل البلد،
أو من غير أهل البلد ليس بلازم،
ولو كان غريبا إذا عرف صلاحه واستقامته فالحمد لله،
المهم أن يكون صالحا للإمامة،
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله،
فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة » الحديث.
ويقول صلى الله عليه وسلم: «ليؤمكم قراؤكم » فالإمام يكون من خيرة الناس،
سواء كان من أهل البلد الذين هم مستوطنون في البلد،
مولودون فيها،
أو ممن ورد إليها ونزل بها واستقر فيها،
وإن كان ليس من أهلها إذا كان صالحا للإمامة.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الحادي عشر، ص 443 · كتاب الصلاة (القسم السادس) > باب أحكام الإمامة > حكم وضع شروط لا أصل لها من الشرع لإمامة المسجد

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«بعض القرى عندنا تشترط شروطا غاية في الغرابة في الإ…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.8 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
لا إله إلا الله