الإسلام > فتاوى > صلاه > تسأل السائلة وتقول: ما معنى الموالاة في الصلاة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الموالاة في الصلاة أن يصليها كما شرع الله،
فيركع كما شرع الله ويرفع ويعتدل كما شرع الله،
ويسجد كما شرع الله،
ويعتدل ويطمئن،
ويسجد بين السجدتين كما شرع الله،
ويطمئن ولا يعجل،
هذا يقال له الطمأنينة،
والخشوع في الصلاة تسميتها الموالاة تسمية غير ظاهرة،
أما
أن المقصود الموالاة بين الصلاتين هذا شيء آخر.
الموالاة بينهما أن كل صلاة تصلي في وقتها،
إلا إذا جمع بين الظهر والعصر،
أو بين المغرب والعشاء والى بينهما،
صلى هذه بعد هذه.
أما في الصلاة الواحدة،
فالمعنى أنه يأتي بأركانها في محلها،
مع الطمأنينة،
ويسمى هذا خشوعا وطمأنينة،
كونه يركد في قراءته،
وإذا ركع ركد واطمأن،
حتى يرجع كل فقار إلى مكانه،
وإذا رفع اطمأن واعتدل حتى يرجع كل فقار إلى مكانه،
وإذا سجد اعتدل واطمأن حتى يرجع كل فقار إلى مكانه،
وإذا جلس بين السجدتين اعتدل واطمئن حتى يرجع كل فقار إلى مكانه هذه الطمأنينة،
وهذا الخشوع،
هذا لا بد منه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.