الإسلام > فتاوى > صلاه > تسأل وتقول: إنني – ولله الحمد – أصلي الصلوات الخمس في أوقاتها، ولكني…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أنصحك بأن تجتهدي في طلب الخشوع،
يقول الله سبحانه:
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ}
{الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}
،
فعليك أن تجتهدي في طلب الخشوع؛
باستحضار عظمة الله وأنك بين يديه،
وأن هذه الصلاة عمود الإسلام،
وأن الخشوع من كمالها وتمامها،
فاستحضري هذا عند دخولك في الصلاة،
استحضري أنك بين يدي الله،
الرب العظيم الذي خلقك من العدم وغذاك بالنعم،
وأوجب عليك الصلاة،
استحضري هذا الرب العظيم،
وأن الواجب الخضوع له،
وأن تؤدي هذه العبادة في غاية من الكمال والتمام الذي أمر الله به،
حتى تخشعي حتى يخضع قلبك،
حتى يطمئن حتى يخشع لله،
حتى يبكي من خشيته،
استحضري عظمة الله وكبرياءه،
وأنه ربك وإلهك،
وأن هذه الصلاة عمود الإسلام،
وأنك كلما خشعت فيها زاد أجرك،
وزاد ثوابك،
ومتى جاهدت نفسك حصل الخير كله،
ولكن لا يضر،
الصلاة صحيحة ولو كان فيها بعض النقص بسبب عدم الخشوع الكامل،
لكن لا يضر الصلاة،
الصلاة صحيحة،
إنما ينقض الأجر،
كلما زاد الخشوع زاد الأجر،
وكلما ضعف الخشوع ضعف الأجر،
حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن العبد
ليصلي الصلاة ما يكتب له منها إلا عشرها،
تسعها،
ثمنها،
سبعها،
سدسها،
خمسها،
ربعها،
ثلثها،
نصفها » بسبب الخشوع وعدمه،
كلما زاد الخشوع زاد الأجر،
وكلما نقص الخشوع نقص الأجر،
والصلاة مجزئة.
وفق الله الجميع.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.