الإسلام > فتاوى > صلاه > هل تفضل صلاة المرأة في جماعة من النساء في بيتها عن صلاة كل واحدة منه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الظاهر والله أعلم أن مسألة صلاة الجماعة وأفضليتها إنما هي في حق الرجال دون النساء؛
لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "تفضل صلاة الرجل جماعة على صلاة أحدكم وحده بسبع وعشرين درجة" فقال الرجل ولم يقل المرأة،
رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-.
ومن القياس أن الأصل للمرأة صلاتها منفردة،
وهل يجوز أن تصلي جماعة مع النساء اختلف العلماء،
وإن كان الصواب جواز ذلك،
كما روي عن أم سلمة وعائشة -رضي الله عنهما-.
انظر البيهقي (٣/١٣١) .
أما أيهما أفضل للمرأة: الصلاة جماعة في المسجد أم في المنزل؟
هذه مسألة خلافية والرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن" البخاري ومسلم غير لفظ: "وبيوتهن خير لهن" وهي مخرجة في غيرهما.
وقد روى أبو داود أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لامرأة: "صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها خير من صلاتها في بيتها" ،
فهذا يدل على أنه كلما كانت المرأة أبعد عن الرجال وألصق ببيتها وأخلى بربها فإن ذلك أعظم قربة وأولى.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.