الإسلام > فتاوى > صلاه > كيف تكون الصلاة بالإيماء في شدة الخوف
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يومئ المصلي للركوع وللسجود ويكون إيماء الركوع أخف وإيماء السجود أخفض مثل الصحابي الذي أرسله النبي -صلى الله عليه وسلم- ليقتل المشرك (خالد بن سفيان الهذلي) في عرفات،
كما في حديث (فَرَأَيْتُهُ وَحَضَرَتْ صَلَاةُ الْعَصْر،
ِ فَقُلْتُ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مَا إِنْ أُؤَخِّرْ الصَّلَاةَ فَانْطَلَقْتُ أَمْشِي وَأَنَا أُصَلِّي أُومِئُ إِيمَاءً نَحْوَهُ) .
[جواز الخروج من الصلاة إذا هجم العدو أثناء الصلاة]
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.