الإسلام > فتاوى > صلاه > توجد عندنا ظاهرة مناقشة بعض الأمور التي تخص أهل القرية داخل المسجد، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
فمعلوم أن وظيفة المسجد في الإسلام ليست متوقفة على أداء الصلاة فقط،
بل كان عليه الصلاة والسلام يجالس أصحابه في المسجد،
فيعلّمهم ويجهز الجيوش ويستمع إلى أحاديثهم وأشعارهم،
إلى غير ذلك من الأعمال.
فإذا اجتمع جماعة المسجد في مسجدهم وتحادثوا فيما بينهم،
أو جعلوه مكاناً للإصلاح فكل ذلك لا بأس به،
وإنما جاء النهي عن البيع والشراء في المسجد،
وعن نشدان الضالة فيه،
بل وجاء في ذلك تشديد من الشارع الحكيم.
صحيح مسلم ،
وسنن أبي داود ،
وجامع الترمذي (١٣٢١) . ومما ذكره أهل العلم كابن تيمية -رحمه الله- في الفتاوى المصرية أن الأكل والنوم في المسجد لا بأس به ما لم يتخذ عادة.
فإذا دعا رجل جماعة المسجد إلى وليمة في المسجد فلا بأس بذلك،
ولكن لا ينبغي رفع الصوت تعظيماً لشعائر الله.
وبالله التوفيق،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.