الإسلام > فتاوى > صلاه > حدث نزاع بين رجل وقيم المسجد فترك الرجل الصلاة في المسجد وأداها في ب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
صلاة الرجل في بيته جائزة لكنها مخالفة للأفضل هذا إذا كان على جهة الندور،
أما إذا كان على جهة الاستمرار والدوام فلعله مما لا يجوز فعله،
وقد عده بعض العلماء من مجروحي العدالة الذين لا تقبل شهادتهم عند القاضي،
وقدتوعد الرسول صلى الله عليه وسلم من يتخلف عن أداء الصلاة في المسجد في حديث (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ،
ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا،
ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَؤُمَّ النَّاسَ،
ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ،
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَرْقًا سَمِينًا أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ لَشَهِدَ الْعِشَاءَ) .
[وجوب أمر من لم يصل من الأقارب بأداء الصلوات المفروضة]
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.