الإسلام > فتاوى > صلاه > هل خروج المرأة لتعلم الطب إذا كان واجبا أو جائزا إذا كانت سترتكب في …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولا: إذا كان خروجها لتعلم الطب ينشأ عنه اختلاطها بالرجال في التعليم أو في ركوب المواصلات اختلاطا تحدث منه فتنة؛
فلا يجوز لها ذلك؛
لأن حفظها لعرضها فرض عين وتعلمها الطب فرض كفاية،
وفرض العين مقدم على فرض الكفاية،
وأما مجرد الكلام مع المريض أو معلم الطب فليس بمحرم،
وإنما المحرم أن تخضع بالقول لمن تخاطبه،
وتلين له الكلام؛
فيطمع فيها من في قلبه مرض الفسوق والنفاق،
وليس هذا خاصا بتعلم الطب.
ثانيا: إذا كان معها محرم في سفرها لتعلم الطب،
أو لتعليمه،
أو لعلاج مريض جاز.
وإذا لم يكن معها في سفرها لذلك زوج أو محرم كان حراما،
ولو كان السفر بالطائرة؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم »
متفق على صحته،
ولما تقدم من إيثار مصلحة المحافظة على الأعراض على مصلحة تعلم الطب أو تعليمه.
. . .إلخ.
ثالثا: إذا كانت إقامتها بدون محرم مع جماعة مأمونة من النساء،
من أجل تعلم الطب أو تعليمه،
أو مباشرة علاج النساء جاز،
وإن خشيت الفتنة من عدم وجود زوج أو محرم معها في غربتها لم يجز،
وإن كانت تباشر علاج رجال لم يجز إلا لضرورة مع عدم الخلوة.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد،
وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ...
عضو ...
نائب رئيس اللجنة ...
الرئيس
عبد الله بن قعود ...
عبد الله بن غديان ...
عبد الرزاق عفيفي ...
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
[من فتاوى اللجنة الدائمة] س (٢،
٣) من الفتوى رقم (٣٢٢٩)
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.