ذهبنا إلى مكة لأداء العمرة وكنا عازمين – إن شاء الله - بعد صلاة الجمعة أن نسافر إلى بلدنا، فأشار علينا أحد الإخوة أن نصلي العصر قصرا بعد صلاة الجمعة مباشرة حيث إننا مسافرون مع أننا لم نجلس في مكة سواء ثلاثة أيام، فهل عملنا هذا صحيح؟ وإذا كان غير ذلك ماذا يجب علينا أن نعمل

الإسلام > فتاوى > صلاه > ذهبنا إلى مكة لأداء العمرة وكنا عازمين – إن شاء الله - بعد صلاة الجم…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ذهبنا إلى مكة لأداء العمرة وكنا عازمين – إن شاء ال…»

جمع العصر بعد الجمعة لا نعلم له أصلا،
لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه،
وقد نص العلماء على أنه لا يجوز،
فالواجب أن يقضي العصر الذي جمعه مع الجمعة،
الواجب عليه قضاؤها إذا نبه قبل العصر يقضيها بعد العصر،
وإذا نبه بعد ذلك يقضيها لأنه جمعها في غير وقتها،
قدمها على وقتها،
ولا نعلم لهذا أصلا،
قال بعض الشافعية وبعض الناس: إنه لا بأس،
لكن لا دليل على ذلك،
والصواب أن العصر لا تجمع مع الجمعة،
وأن من جمعها مع الجمعة فعليه الإعادة،
وإن تأخر فيقضيها متى علم أنها تقضى.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثالث عشر، ص 101 · كتاب الصلاة (القسم الثامن) > بقية باب صلاة أهل الأعذار > مسألة في حكم جمع صلاة العصر مع صلاة الجمعة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ذهبنا إلى مكة لأداء العمرة وكنا عازمين – إن شاء ال…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.8 / 29.5
الإضاءة 33%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد