الإسلام > فتاوى > صلاه > ما رأي فضيلتكم عند إقامة الصلاة للمسافرين إذا أدوا فريضة المغرب وأرا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الشيخ: أولاً: الجمع الذي ذكرت أن المسافرين يصلون الراتبة والمسافر ليس عليه راتبة،
ولا ينبغي أن يصلي الراتبة.
السائل: يريدن أن يصلوا المغرب وجاءوا وقت العشاء لأنهم نووا جمع تأخير.
الشيخ: المهم أنه ما فيه راتبة.
السائل: نعم.
هؤلاء الجماعة جمعوا جمع تأخير،
ثم لما صلوا المغرب حضرت جماعة تريد صلاة المغرب: الذي ينبغي أن الجماعة التي حضرت هم الذين يصلون وراء الجماعة الأولى،
فتقيم الأولى صلاة العشاء وتدخل معهم الجماعة الثانية بنية المغرب،
فإذا سلمت الجماعة الأولى من صلاة العشاء -وهي ركعتان- قام هؤلاء فأتموا صلاة المغرب،
هذا أولى؛
لأن هؤلاء أسبق من المتأخرين؛
ولأن هؤلاء إذا كان إمامهم هو الذي يصلي بهم جميعاً لم تختل صلاة المغرب بالنسبة للآخرين،
لكن لو أن المتأخرين هم الذين صلوا بهؤلاء جماعة اختلت صلاة العشاء في حقهم،
فالأولى أن يكون الإمام من الجماعة الأولى الذين يريدون أن يصلوا صلاة المغرب.
السائل: لو أدوا المغرب والعشاء جماعة وهناك جماعة يصلون العشاء في نفس الوقت هل يجوز أم لا؟
الشيخ: إمامة الجماعتان في مسجد واحد في آن وا حد هذا خلاف السنة،
وخلاف الاجتماع،
بل عده بعض العلماء من البدع،
فالذي ينبغي أن يجتمعوا جماعة واحدة،
والأولى أن تكون الجماعة مؤتمة بإمام الجماعة الأولى.
السائل: لو دخلوا والإمام يصلي المغرب وهم مسافرون وقد أدوا صلاة المغرب ويريدون أن يصلوا العشاء هل يأتون بأربع لأنهم يريدون أن يقصروا.
الشيخ: الجماعة الذين دخلوا معهم وهم يصلون المغرب؟
السائل: صلوا المغرب وتبقى لهم صلاة العشاء.
الشيخ: الجماعة الثانية باقي لها العشاء فقط؟
السائل: نعم.
الشيخ: دخلوا بنية صلاة العشاء مع هؤلاء الذين يصلون المغرب.
السائل: نعم.
الشيخ: الإمام نيتة المغرب،
وهؤلاء نيتهم العشاء،
وأدركوا مع الإمام صلاة المغرب أليس كذلك؟
السائل: نعم.
الشيخ: إذا صلوا مع الإمام صلاة المغرب ثلاثاً وسلم قاموا فأتوا ركعة واحدة فصارت صلاة العشاء متممة.
السائل: هل يسلمون على ركعتين لأنهم مسافرون؟
الشيخ: لا.
ما ينفع أن يسلموا،
لكن إن شاءوا جلسوا إذا قام،
وإن شاءوا أتموا معه،
فإذا سلم أتوا بركعة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.