رجل جاء ومجموعة يصلون في المسجد، وهو مسافر وهم في الركعتين الأخيرتين، وهذا المسجد في الطريق بين مكة والمدينة، ولكنه لا يعلم هل هذه الصلاة قصر أو تامة؟ فهل يكمل الصلاة، أم يسلم معهم وينوي الصلاة قصرا أم تامة؟ وما هو الأفضل له في هذه الحالة؟ جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > صلاه > رجل جاء ومجموعة يصلون في المسجد، وهو مسافر وهم في الركعتين الأخيرتين…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «رجل جاء ومجموعة يصلون في المسجد، وهو مسافر وهم في…»

الواجب عليه أن يصلي أربعا؛
لأن أهل المسجد يصلون أربعا،
فالواجب عليه أن يصلي أربعا،
وإذا أدرك ثنتين يقوم ويأتي بثنتين بعد السلام؛
لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم «أن المسافر إذا صلى مع المقيمين يصلي أربعا ولا يصلي ثنتين » بل يصلي أربعا،
أما إذا علم أنهم مسافرون وصلى معهم ثنتين فلا بأس،
أو كان عليهم علامات السفر فاعتقدهم مسافرين،
وأصاب في اعتقاده فإن صلاته صحيحة،
أما إذا لم يعلم ذلك فإن الأصل في أهل المساجد أنهم مقيمون،
فيصلي معهم أربعا لا ثنتين،
فإذا أدرك ثنتين وسلموا قام فأتى

بالثنتين الأخيرتين.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثاني عشر، ص 188 · كتاب الصلاة (القسم السابع) > بقية باب أحكام الإمامة > حكم صلاة المسافر إذا صلى مع جماعة من المقيمين

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«رجل جاء ومجموعة يصلون في المسجد، وهو مسافر وهم في…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.4 / 29.5
الإضاءة 40%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله