الإسلام > فتاوى > صلاه > رسالة من المستمع: م. ك. ر. صدرها بقوله: أشهد الله ثم إني أشهدكم بأني…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أسأل الله أن يمنحنا وإياك الشفاء والعافية من كل سوء،
وأما ما يتعلق بمحبتي في الله فإن المحبة في الله من أفضل القربات،
فنقول: أحبك الله الذي أحببتنا له،
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا أحب أحدكم أخا فليعلمه أنه يحبه » وإذا أعلمه أخوه فليقل: أحبك الذي أحببتنا له،
وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله » ذكر منهم رجلين تحابا في الله،
اجتمعا عليه وتفرقا عليه،
وصح عنه أيضا عليه الصلاة والسلام أنه قال: يقول الله يوم القيامة: «أين المتحابون بجلالي؟
اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل
إلا ظلي »
أما ما ذكرت من جهة استمرار الحدث فإنك تتوضأ لوقت كل صلاة،
هكذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم المستحاضة التي حدثها دائم،
قال لها: «توضئي لوقت كل صلاة » رواه البخاري.
فأنت تتوضأ في وقت كل صلاة،
ولو خرج منك شيء في الطريق أو في المسجد أو في الصلاة لا يضرك والحمد لله،
إن أنت توضأت بعد دخول الوقت فإن الحدث الذي يخرج منك في الطريق أو في المسجد أو في الصلاة أو بعد الصلاة لا ينقض وضوءك،
بل لك أن تصلي في الوقت ما دمت على هذه الحال حتى يأتي الوقت الآخر،
لك أن تصلي وتقرأ من المصحف وتطوف في مكة،
إذا كنت في مكة تطوف،
وإذا توضأت للعصر تطوف بوضوء العصر بعد العصر،
إذا توضأت للظهر تطوف بوضوء الظهر،
أو تصلي به،
وإذا كان جمعا كفى وضوء واحد والحمد لله،
توضأ وصل الصلاتين بوضوء واحد.
وأبشر بالخير،
ونسأل الله لك العافية والتوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.