رسالة من المستمع: م. ك. ر. صدرها بقوله: أشهد الله ثم إني أشهدكم بأني أحبكم في الله، أصبت ببلاء، وأصبحت لا أتحكم في نفسي ولا في بطني إلا بصعوبة، وقد ينتقض وضوئي في مرات كثيرة في الصلاة أو أثناء الذهاب للمسجد، وقد لا ينتقض في بعض الأوقات، وهي قليلة، أصبحت لا أعلم متى ينتقض وضوئي ومتى لا ينتقض، هل أنا بهذه الحالة من أصحاب الأعذار؟ وإذا كنت كذلك فهل لي أن أتوضأ قبل دخول الوقت لكي أدرك الجماعة؟ لأنني قرأت فتوى لابن تيمية يقول: يتوضأ صاحب العذر لكل صلاة، أو لوقت كل صلاة، فهل لي أن أتوضأ قبل دخول الوقت لإدراك صلاة الجماعة مع العلم بأنني إذا توضأت بعد دخول الوقت فإنني قد لا أدرك صلاة الجماعة؟ وهل لي أن أجمع بين صلاتين بوضوء واحد مع إمام يجمع في مطر أو في سفر؟ هل لي أن أمسح على الجوارب وأنا بهذه الحالة؟ وهل لي أن أصلي إماما إذا لم يحضر إمام المسجد وكنت أقرأ الموجودين وأعلمهم بالسنة؟ وهل إذا صليت بهم إماما أكون آثما؟ وجهوني حول هذه الأمور جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > صلاه > رسالة من المستمع: م. ك. ر. صدرها بقوله: أشهد الله ثم إني أشهدكم بأني…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «رسالة من المستمع: م. ك. ر. صدرها بقوله: أشهد الله…»

أسأل الله أن يمنحنا وإياك الشفاء والعافية من كل سوء،
وأما ما يتعلق بمحبتي في الله فإن المحبة في الله من أفضل القربات،
فنقول: أحبك الله الذي أحببتنا له،
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا أحب أحدكم أخا فليعلمه أنه يحبه » وإذا أعلمه أخوه فليقل: أحبك الذي أحببتنا له،
وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله » ذكر منهم رجلين تحابا في الله،
اجتمعا عليه وتفرقا عليه،
وصح عنه أيضا عليه الصلاة والسلام أنه قال: يقول الله يوم القيامة: «أين المتحابون بجلالي؟
اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل

إلا ظلي »

أما ما ذكرت من جهة استمرار الحدث فإنك تتوضأ لوقت كل صلاة،
هكذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم المستحاضة التي حدثها دائم،
قال لها: «توضئي لوقت كل صلاة » رواه البخاري.

فأنت تتوضأ في وقت كل صلاة،
ولو خرج منك شيء في الطريق أو في المسجد أو في الصلاة لا يضرك والحمد لله،
إن أنت توضأت بعد دخول الوقت فإن الحدث الذي يخرج منك في الطريق أو في المسجد أو في الصلاة أو بعد الصلاة لا ينقض وضوءك،
بل لك أن تصلي في الوقت ما دمت على هذه الحال حتى يأتي الوقت الآخر،
لك أن تصلي وتقرأ من المصحف وتطوف في مكة،
إذا كنت في مكة تطوف،
وإذا توضأت للعصر تطوف بوضوء العصر بعد العصر،
إذا توضأت للظهر تطوف بوضوء الظهر،
أو تصلي به،
وإذا كان جمعا كفى وضوء واحد والحمد لله،
توضأ وصل الصلاتين بوضوء واحد.
وأبشر بالخير،
ونسأل الله لك العافية والتوفيق.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثالث عشر، ص 14 · كتاب الصلاة (القسم الثامن) > بقية باب صلاة أهل الأعذار > بيان كيفية طهارة من به حدث دائم

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«رسالة من المستمع: م. ك. ر. صدرها بقوله: أشهد الله…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
الله أكبر