الإسلام > فتاوى > صلاه > رسالة بعث بها المستمع أ. أ. ز. يقول: إنني مريض في الفراش منذ فترة – …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
شفاك الله وعافاك،
نسأل الله لنا ولك الشفاء والعافية،
الواجب عليك أن تصلي في مرضك،
وأن تتوضأ الوضوء الشرعي،
فإن عجزت تيممت بالتراب وتصلي كل صلاة في وقتها،
وإن جمعت الظهر والعصر،
والمغرب والعشاء فلا بأس،
هذا الواجب عليك،
وإن كنت تركت شيئا فعليك القضاء؛
إن كنت تركت شيئا من الصلوات الخمس فعليك القضاء مع التوبة مع التوبة والاستغفار والندم،
هذه أمور عظيمة،
والصلاة عمود الإسلام،
والتعمد في تركها كفر.
فالواجب عليك الحذر وعدم التساهل،
صل الصلاة لوقتها ولو جمعا بين المغرب والعشاء،
والظهر والعصر،
وإذا كنت عاجزا عن الماء تيمم،
وإن استطعت الماء فافعل الماء،
المقصود أن الواجب عليك أن تصلي كما شرع الله،
ربك يقول:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}
فعليك أن تصلي حسب الطاقة،
قائما إن قدرت،
أو قاعدا إن لم تستطع القيام،
فإذا عجزت عن القعود وصليت
على جنبك،
أو عجزت عن الجنب صل مستلقيا،
وتقرأ وتنوي بقلبك أمام الصلاة حسب الطاقة،
ولا يجوز الترك للصلاة،
فإذا كنت تركت شيئا منها،
وظنا منك أنه جائز فعليك القضاء،
أما إن كنت تعمدت الترك تساهلا منك فعليك التوبة ولا قضاء عليك،
التوبة إلى الله،
والندم،
والإقلاع،
وعدم الرجوع إلى هذا الشيء،
ولا قضاء عليك،
فإن قضيت فلا حرج؛
لأن بعض أهل العلم رأى أن عليك القضاء،
وأنك لا تكفر إلا بجحد الوجوب،
ولكن الصواب أن من ترك الصلاة وإن لم يجحد الوجوب يكفر،
ولا قضاء عليه،
وعليه التوبة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.