سافرنا إلى دولة إسلامية، وعند وصولنا سألنا إحدى الجارات عن القبلة، فأشارت إلى جهة معينة، علما بأن هذه المرأة مسلمة، وصلينا إلى تلك الجهة فترة من الزمن، وعندما سافرنا مرة أخرى تحرى أحد أقاربنا القبلة من المسجد فكانت القبلة غير الجهة التي صلينا إليها سابقا، فصلينا جهة القبلة التي أخبرنا بها وأخبرنا بها قريبنا، فما حكم الصلوات التي صليناها سابقا مع سؤالنا عن القبلة؟ وإن كان علينا القضاء فهل يجوز أن نقضي على فترات؟ جزاكم الله خيرا
الإسلام > فتاوى > صلاه > سافرنا إلى دولة إسلامية، وعند وصولنا سألنا إحدى الجارات عن القبلة، ف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «سافرنا إلى دولة إسلامية، وعند وصولنا سألنا إحدى ال…»
إذا كان الواقع ما ذكرتم فليس عليكم قضاء؛
لأنكم اجتهدتم وسألتم فأرشدتم إلى القبلة،
فليس عليكم قضاء،
والحمد لله.
📖
مصدر الفتوى
فتاوى نور على الدرب
المجلد السابع، ص 367 · بقية باب شروط الصلاة > حكم المسافر إذا جهل القبلة وصلى إلى غيرها
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«سافرنا إلى دولة إسلامية، وعند وصولنا سألنا إحدى ال…»