سائلة تقول: أنا أحب المساجد؛ لأنها بيوت الله، ولكن لا أذهب إليها؛ لأنني امرأة، والمرأة غير مستحب لها ذهابها إلى المساجد، فهل أكون مع السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله

الإسلام > فتاوى > صلاه > سائلة تقول: أنا أحب المساجد؛ لأنها بيوت الله، ولكن لا أذهب إليها؛ لأ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «سائلة تقول: أنا أحب المساجد؛ لأنها بيوت الله، ولكن…»

يرجى لك ذلك؛
لأنك ذكرت شرعا بأن بيتك أفضل لك،
فأنت لولا أن الرسول صلى الله عليه وسلم شرع للنساء البيوت لسارعت إلى المساجد لحبك المساجد،
فالمعذور كالمريض والمقعد ونحو ذلك إذا كانت نيته الصلاة في المساجد،
ويحب الصلاة في المساجد - لولا العذر - فيكون هو مع المصلين في الأجر.
وهكذا النساء اللاتي يحببن الصلاة في المساجد،
لولا أن الله شرع لهن الصلاة في البيوت فهي مع المحافظين على الصلاة في المسجد في الأجر،
وفي كونهن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله؛
لأنهن يفترضن فيه لولا أن الله شرع لهن الصلاة في البيت،
ومن أدلة ذلك قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: «إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمل مقيما صحيحا » فأعطاه الله أجر الصائمين وهو لم يصم؛
لأنه منعه المرض والسفر،
وقال أيضا عليه الصلاة والسلام

في غزوة تبوك: «إن في المدينة أقواما ما سرتم مسيرا،
ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم» ،
قالوا: يا رسول الله وهم بالمدينة؟
!
قال: «وهم في المدينة،
حبسهم العذر » وفي اللفظ الآخر: «المرض » وفي لفظ «إلا شاركوكم في الأجر » وهذا يدل على أن المعذور شرعا من فعل الشيء،
وهو يحب أن يفعله - لولا العذر - أنه مع العاملين،
وله أجر العاملين.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثاني عشر، ص 286 · كتاب الصلاة (القسم السابع) > بقية باب أحكام الإمامة > بيان أن الأفضل للمرأة الصلاة في بيتها

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«سائلة تقول: أنا أحب المساجد؛ لأنها بيوت الله، ولكن…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.2 / 29.5
الإضاءة 48%
البدر بعد 8 يوم
لا إله إلا الله