سائلة تقول: أنا عمري الآن سبع وعشرون سنة، وكنت فيما مضى أصلي وأقطع، لكني الآن والحمد لله أثابر على الصلاة دون انقطاع وإنني أصلي كل فرض في وقت الصلاة المكتوبة، مع السنة القبلية والبعدية والقضاء أيضا؛ لذلك أطيل في صلاتي، وأنا في بعض الأحيان أكون مشغولة ولا أملك متسعا من الوقت لأداء القضاء، فما هو رأي سماحتكم في ذلك؟ جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > صلاه > سائلة تقول: أنا عمري الآن سبع وعشرون سنة، وكنت فيما مضى أصلي وأقطع، …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «سائلة تقول: أنا عمري الآن سبع وعشرون سنة، وكنت فيم…»

التوبة كافية وليس عليك قضاء وإنما عليك أن تستقيمي على طاعة الله،
وأن تحافظي على الصلاة في أوقاتها حتى الموت أما على الماضي فعليك التوبة الصادقة والندم وعليك أن تسألي الله المغفرة والعفو،
يكفي ذلك والحمد لله؛
لأن الله يقول جل وعلا:

{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم:

«التوبة تهدم ما كان قبلها » ويقول عليه الصلاة والسلام: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له »

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس، ص 206 · كتاب الصلاة > باب شروط الصلاة > بيان ما يلزم تارك الصلاة بغير عذر إذا تاب

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«سائلة تقول: أنا عمري الآن سبع وعشرون سنة، وكنت فيم…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله