الإسلام > فتاوى > صلاه > ما حكم سجدة التلاوة في الركعة الأولى من صلاة الفجر في كل ليلة جمعة و…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
رحمه الله تعالى: قراءة السجدة يعني سورة (الم تنزيل السجدة) في الركعة الأولى في فجر يوم الجمعة و (هَلْ أَتَى عَلَى الْإنْسَانِ) في الركعة الثانية سنة ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وورد عنه أنه كان يديم ذلك فلهذا ينبغي للإمام أن يحافظ على قراءة هاتين السورتين في فجر يوم الجمعة لقول الله تبارك وتعالى (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) وإذا ترك قراءتها أحيانا فلا بأس لأن قراءتها ليست واجبة والواجب قراءته في الصلاة هو الفاتحة وماعدا ذلك فإنه سنة في محله.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.