الإسلام > فتاوى > صلاه > سماحة الشيخ حفظكم الله، كثير في هذه الأيام من يقوم بترك الصلاة، فما …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب على الأئمة والمؤذنين وأعيان الجماعة النصيحة لمن يعرف بالتخلف عن الصلاة،
ينصحه جيرانه،
ينصحه الإمام والمؤذن وأعيان الجماعة،
المسلمون إخوة،
الله سبحانه يقول:
{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}
،
ويقول سبحانه:
{وَالْعَصْرِ}
{إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ}
{إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}
ويقول:
{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}
هذا هو الواجب،
ولو زاروه في البيت كل هذا من الواجبات والمهمات العظيمة،
ولا يجوز الغفلة أبدا،
بل يجب التناصح والتعاون على البر والتقوى،
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة» ،
قيل: لمن يا رسول الله؟
قال: «لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم » ويقول جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه الصحابي الجليل: [«بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على إقامة الصلاة،
وإيتاء الزكاة،
والنصح لكل مسلم »] متفق على صحته.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.