شيئاًَ واحداً، ثم إذا يسر الله أتبعه بغيره، وسؤالي أو إشكالي هو: حول صلاة الليل أو الوتر أو التهجد أو التراويح أيضاً، فوالله يا شيخ إلى الآن لا أعرف كيف أفرق بين هذه الصلوات، وهل هي عبادة واحدة تحت مسميات مختلفة؟ أم أنها عبادات مستقلة؟ فأنا عندما أريد أن أوتر في كل ليلة، أسأل نفسي هل صلاتي هذه هي التي عناها الرسول -صلى الله عليه وسلم- بقوله: "صلاة الليل مثنى مثنى" ؟ أم أنها هي الصلاة التي وصفتها عائشة -رضي الله عنها- لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقولها: "ماكان يزيد رسول الله على ١١ ركعة ... " ؟ وهل التراويح هي نفسها الوتر؟ وهل التهجد هو الوتر أيضاً؟ وأين موقع الوتر في هاتين الصلاتين كيفية وزمنا؟ وهل صلاة التراويح لها وقت ابتداء وانتهاء؟ أم أنها بمجرد دخول الليل؟ ثم إنني -يا شيخ- أعلم أن الوتر قد يكون بركعة واحدة، فهل في هذا دليل ثابت عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-؟ أفتوني في أمري مأجورين، وجزاكم الله خيراً

الإسلام > فتاوى > صلاه > شيئاًَ واحداً، ثم إذا يسر الله أتبعه بغيره، وسؤالي أو إشكالي هو: حول…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «شيئاًَ واحداً، ثم إذا يسر الله أتبعه بغيره، وسؤالي…»

كل ما ذكرت داخل في جنس صلاة الليل،
لكن بعض الفقهاء يفرق بين التهجد والتراويح وإحياء الليل،
فيقول التهجد هو صلاة الليل بعد النوم في أي ليلة،
والتراويح هي صلاة الليل في رمضان خاصة،
وأما إحياء الليل فهو القيام فيه بالصلاة وغيرها من الذكر وقراءة القرآن،
أما صلاة الوتر فهي صلاة تختم بها صلاة الليل،
وقد قيل إنها جزء من صلاة الليل أو التهجد،
وقيل بل الوتر غير التهجد،
والظاهر أن الوتر صلاة مستقلة،
لذلك يذكر الفقهاء سنية كونه في آخر النوافل التي تصلى بالليل لحديث: "اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً" البخاري ،
ومسلم ،
وأكثر الوتر إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة،
وأدنى الكمال ثلاث ركعات،
ويجوز الإيتار بركعة واحدة،
لحديث: "صلاة الليل مثنى مثنى فإن خفتم الصبح فأوتروا بواحدة" البخاري ،
ومسلم ،
وهذا هو الصحيح من أقوال أهل العلم.

👤
مصدر الفتوى د. عبد الله بن عمر السحيباني
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 223 · كتاب الصلاة > صلاة التطوع > أحكام صلاة الليل

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«شيئاًَ واحداً، ثم إذا يسر الله أتبعه بغيره، وسؤالي…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.7 / 29.5
الإضاءة 33%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل