الإسلام > فتاوى > صلاه > هل صحيح أن كثرة السجود لله بدعة علما بأنني كثيرا ما أتذكر نعمة الله …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
السجود المفرد لا يفعل إلا عند أسبابه،
فسجود التلاوة إذا صلى وقرأ الإنسان آية السجدة أو صار يتلو القرآن ومر بآية سجدة فإنه
يسجد،
أو حدث نعمة جديدة فيسجد لله شكرا كأن رزقه الله ولدا،
أو سمع فتحا للمسلمين ونصرهم الله على عدوهم يسجد لله شكرا،
أما السجود من غير أسباب فلا أصل له بل هو بدعة،
فكون الإنسان يصلي صلاة كاملة أو يصلي ركعتين أو أكثر يسلم من كل ثنتين فهذا مشروع وطيب،
الصلاة كلها خير،
لكن مثنى مثنى سواء في الليل أو النهار،
أما السجود المفرد فإنه لا يفعل إلا لأسباب مثل التلاوة،
إذا مر بآية السجدة سجد،
أو للشكر مثلا إذا أراد الله به نعمة جديدة من ولد أو فتح للمسلمين أو عافية من حادث أو ما أشبه ذلك يسجد لله شكرا.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.