الإسلام > فتاوى > صلاه > ما هي صفة صلاة الشكر لله تعالى على عمل ما، أركانها وشروطها
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
سجدةُ الشُّكرِ مشروعةٌ لما يَسُرُّ،
من جلبِ نفعٍ ودفعِ ضُرٍّ،
وقد دلَّتْ على ذلك الأحاديثُ والآثارُ،
فمن الأحاديثِ: حديثُ أبي بكرةَ -رضي الله عنه-: «أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أتاهُ أمرٌ يسرُّهُ وبُشِّرَ بهِ خرَّ ساجدًا شُكرًا للهِ تعالى» ،
رواهُ الخمسةُ،
إلا النَّسائيِّ،
قالَ التِّرمذيُّ: حسنٌ غريبٌ،
ولفظُ أحمدَ: «أنَّهُ شَهِدَ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أتاهُ بشيرٌ يبشِّرُهُ بظفرِ جُنْدٍ لهُ على عَدوِّهِم ورأسُهُ في حجرِ عائشة،
فقامَ فخرَّ ساجدًا» ،
ومنها: حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ قال: خرجَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فتوجَّهَ نحو صدقتِهِ فدخلَ،
واستقبلَ القِبلةَ فخرَّ ساجدًا،
فأطالَ السُّجودَ،
ثم رفعَ رأسَهُ،
وقال: «إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَبَشَّرَنِي،
فَقَالَ: إِنَّ اللهَ -عز وجل- يَقُولُ لَكَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ،
وَمَنْ سَلَّم عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ،
فَسَجَدتُّ للهِ شُكْرًا» ،
رواهُ أحمدُ،
قالَ المنذريُّ: وقد جاءَ حديثُ سجدةِ الشُّكرِ من حديثِ البراءِ بإسنادٍ صحيحٍ،
ومن حديثِ كعبِ بنِ مالكٍ،
وغيرِ ذلك.
أنتهى.
وأمَّا الآثارُ فمنها: أنَّ أبا بكرٍ -رضي الله عنه- سجدَ حين جاءَهُ خبرُ مسيلمةَ،
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.