الإسلام > فتاوى > صلاه > ما حكم صلاة الأخرس؟ وهل هو مكلف
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الصلاة واجبة في حق كل مسلم مكلف بالغ عاقل،
ولا تسقط عنه إلا لعذر من الأعذار الشرعية التي ذكرها النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم وعن المجنون حتى يعقل" رواه أبو داود (٤٤٠٣) ،
فإذا كان الأخرس مسلماً بالغاً عاقلاً سليماً من هذه الأعذار وجبت في حقه الصلاة لقوله تعالى: "إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا" [النساء:١٠٣] ،
ويصلي حسب استطاعته لقوله تعالى: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا" [البقرة:٢٨٦] ،
وقوله تعالى: "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ" التغابن:١٦] .
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.