الإسلام > فتاوى > صلاه > في صلاة العيدين نخرج للمصلى ذكورا وإناثا، ولكن في حالة المطر نصلي في…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا حرج في الصلاة في المسجد،
لكن إذا تيسر في الصحراء فهو الأفضل إذا لم يكن هناك مانع من مطر،
فإن الصلاة في الصحراء هي السنة،
صلاة العيد والاستسقاء وإذا منع مانع من جهة المطر صلوا في المساجد،
ولا حرج في ذلك،
وحتى ولو لم يكن مانع لا بأس من الصلاة في المسجد،
لكن الأفضل أن تكون صلاة العيد وصلاة الاستسقاء في الصحراء،
وإذا كان هناك مانع فلا حرج في صلاتها في المساجد،
والسنة أن تكون صلاة واحدة،
يصلي بالناس صلاة واحدة،
ويخطب بالناس،
ومن فاتته الصلاة صلى في بيته،
أو في المسجد بعد الناس ركعتين،
والحمد لله،
ويكفي ذلك،
ولا حاجة إلى إعادة الصلاة للناس،
بل يصلي بالناس المجتمعين ويخطب بهم،
ثم بعد ذلك إذا خرجوا كل من جاء صلى لوحده،
والحمد لله،
أو صلى في بيته إذا ما أدرك الناس،
وفي إمكانهم أن يلتمسوا مسجدا أوسع حتى يصلوا جميعا،
ولو كان غير مجاور لهم،
ولو كان بعيدا حتى يصلوا جميعا،
أما أن يصلوا جماعة بعد جماعة فهذا لا نعلم له أصلا لا في الجمعة ولا في العيد،
بل يصلي الإمام في الجمعة والأعياد،
ومن فاتته صلى وحده،
الجمعة تصلى ظهرا،
وفي العيد يصلي ركعتين والحمد لله كما يصلي مع الإمام،
ويكفي،
والحمد لله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.