الإسلام > فتاوى > صلاه > ما حكم من صلى الفرض منفردا ثم أقيمت جماعة؟ هل يعيد الصلاة مع الجماعة…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يشرع لمن صلى فردا ثم جاءت جماعة أن يصلي معهم؛
اغتناما لفضل الجماعة،
وتكون صلاته معهم نافلة والأولى هي فرضه،
هذا هو الصواب،
ومما يدل على هذا قوله عليه الصلاة والسلام لأبي ذر لما ذكر الأمراء الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها،
قال: «صل الصلاة
لوقتها،
فإن أدركتها معهم فصل،
فإنها لك نافلة » ولما دخل رجل وقد صلى الناس قال عليه الصلاة والسلام: «ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه » فالحاصل أنه إذا صلى الفرض فرد،
ثم جاءت جماعة شرع له أن يصلي معهم حتى يدرك فضل الجماعة،
وإن كان صلى قبل الناس يحسب أنهم قد صلوا،
ثم جاء الناس وجاء الإمام فيشرع له أن يصلي معهم،
وتكون فرضه الأولى،
والثانية نافلة سواء كان منفردا أو في جماعة،
إذا صلى الأولى فرضه منفردا أو في جماعة،
ثم حضر جماعة أخرى فصلاته معهم نفل لا فرض،
ومن هذا قوله صلى الله عليه وسلم لما قيل له في منى في حجة الوداع،
عن شخصين إنهما لم يصليا،
دعاهما فقال: «ما منعكما أن تصليا معنا؟
"،
قالا: قد صلينا في رحالنا.
قال عليه الصلاة والسلام: " فلا تفعلا إذا صليتما في رحالكم،
ثم أدركتم الإمام لم يصل فصليا معه،
فهي لكم نافلة »
فأمرهما أن يصليا مع الإمام إذا حضرا وهو في الصلاة،
وأخبر أنها نافلة لهما،
وأن صلاة الفريضة هي التي تقدمت.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.