الإسلام > فتاوى > صلاه > ما حكم من صلى بالناس جماعة وفيه جرح
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان الجرح عليه شيء من الجبائر يمسح عليه،
أو تيمم عنه؛
لأنه لا جبيرة عليه،
وتوضأ وضوءه الشرعي،
ثم تيمم عن محل الجرح فصلاته صحيحة والحمد لله،
ولا يضر ذلك.
النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه وقد أصابه ما أصابه يوم أحد عليه الصلاة والسلام؛
من الجراحات وهو إمامهم عليه الصلاة والسلام،
عالجها وصلى بهم عليه الصلاة والسلام.
وهكذا جحش شقه في المدينة،
وسقط عن دابته،
وجلس في بيته مدة وهو يصلي بأصحابه عليه الصلاة والسلام،
فلا حرج في ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.