الإسلام > فتاوى > صلاه > فضيلة الشيخ: ما معنى قوله تعالى: {وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يكون ذلك يوم القيامة،
لأن الله تعالى قال:
{وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ * وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ}
[النمل:٨٧-٨٨] وهذا معنى كونها هباءً،
والقرآن يفسر بعضه بعضاً،
ومن فسرها: بأنه دوران الأرض في الدنيا.
فقد قال على الله بلا علم،
بل قال ما يخالف قول الله عز وجل؛
لأن الله ذكر هذا بعد أن ينفخ في الصور.
وأما قوله:
{وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً}
أن يوم القيامة كله يقين ولا يمكن فيه شيء يسمى فيه حسباناً ولا ظناً،
فيقال: إن الله تعالى قال:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى}
[الحج:١-٢] ومع هذا فإن الله يقول:
{وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى}
وهذا يكون يوم القيامة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.