الإسلام > فتاوى > صلاه > قرأت في أحد الكتب عن كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بأن وضع الي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولاً: أنا أتحرج من أن يكون مخالف السنة على وجه يسوغ فيه الاجتهاد مبتدعاً،
فالذين يضعون أيديهم على صدورهم بعد الرفع من الركوع إنما يبنون قولهم هذا على دليل من السنة،
فكوننا نقول: إن هذا مبتدع؛
لأنه خالف اجتهادنا،
هذا ثقيل على الإنسان،
ولا ينبغي للإنسان أن يطلق كلمة بدعة في مصل هذا؛
لأنه يؤدي إلى تبديع الناس بعضهم بعضاً في المسائل الاجتهادية التي
يكون الحق فيها محتملاً في هذا القول أو ذاك،
فيحصل به من الفرقة والتنافر ما لا يعلمه إلا الله.
فأقول: إن وصف من يضع يده بعد الركوع على صدره بأنه مبتدع،
وأن عمله بدعة هذا ثقيل على الإنسان،
ولا ينبغي أن يصف به إخوانه.
والصواب: أن وضع اليد اليمنى على اليسرى بعد الرفع من الركوع هو السنة،
ودليل ذلك ما ثبت في صحيح البخاري عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: " كان الناس يأمرون أن يضع الرجل يجده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة .
ووجه الدلالة من الحديث: الاستقراء والتتبع؛
لأننا نقول: أين توضع اليد حال السجود؟.
ف
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.