الإسلام > فتاوى > صلاه > م. م. أ، من العراق، محافظة نينوى يسأل ويقول: إن أكثر الشباب عندما أن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا عذر باطل،
الواجب عليهم أن يصلوا مع المسلمين ويحافظوا على ما أوجب الله عليهم من الصلاة ومن غض البصر والصلاة في الجماعة في المساجد فريضة،
يقول صلى الله عليه وسلم: «من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر » فيجب على المسلم أن يؤديها إذا كان مكلفا وتركها كفر بالله وضلال،
وليس رؤية النساء في الطريق أو في المسجد إذا كن يصلين في المسجد ليس هذا عذرا في ترك الصلاة أو ترك الجماعة بل هذا غلط ومنكر واعتذار لمنكر عن منكر وهو ترك الصلاة - نسأل الله العافية - والواجب على المسلم غض البصر وأن يتقي الله ويغض بصره عن النساء في الأسواق وفي كل مكان،
وليس عذرا له إذا ذهب إلى الصلاة أن يصادفه في الطريق نساء فإذا صادفه في الطريق نساء يغض بصره ويجاهد نفسه قال الله عز وجل:
{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ}
فالمسلم
يغض بصره ويتقي الله ويحفظ فرجه ويؤدي ما أوجب الله عليه من الصلاة في مساجد الله مع المسلمين،
يخاف الله ويرجوه قال تعالى:
{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ}
وقال عليه الصلاة والسلام: «من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر » وقال في شأن الصلاة وعظمتها: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة،
فمن تركها فقد كفر » أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح.
وقال عليه الصلاة والسلام: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة » أخرجه الإمام مسلم في صحيحه رحمه الله في أحاديث أخرى دالة على عظم شأنها،
ويقول صلى الله عليه وسلم: «رأس الأمر الإسلام،
وعموده الصلاة » وقد هم عليه الصلاة والسلام أن يحرق على المتخلفين بيوتهم المتخلفين عن الصلاة في الجماعة،
فالواجب على كل مسلم وعلى كل مسلمة أن يتقي الله وأن يحافظ على الصلاة في أوقاتها وأن يحذر التخلف عنها،
فإن
التخلف عنها من صفات أهل النفاق ومن صفات الكفرة،
ومن أسباب دخول النار قال الله تعالى في كتابه العظيم عن الكفار:
{مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ}
{قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ}
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.