في مساء أحد الأيام كنت في مجلس عند رجل، وقد اجتمع ما يزيد على خمسة عشر رجلا لوجود عرس عنده، وكل واحد منا ينوي يسهر يتعلل في هذا المكان، كانت السماء تمطر مطرا متقطعا ليس مستمرا أو وسطا، لا هو بالشديد الغزير ولا هو بالخفيف، وحالة الطقس متوسطة البرودة، وعندما جاءت صلاة المغرب صليناها جماعة في نفس المكان، فقال بعضهم: يجب أن نجمع صلاة العشاء مع المغرب؛ لأن السماء تمطر والطقس بارد علما أننا سنمكث إلى ما بعد صلاة العشاء، فهل يجوز الجمع والناس في أماكنهم أم لا؟ وفقكم الله

الإسلام > فتاوى > صلاه > في مساء أحد الأيام كنت في مجلس عند رجل، وقد اجتمع ما يزيد على خمسة ع…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «في مساء أحد الأيام كنت في مجلس عند رجل، وقد اجتمع…»

إذا كان الواقع كما ذكر فلا مانع من الجمع لأنه عذر،
وإن صلوا المغرب وحدها وتركوا العشاء لوحدها فلا بأس،
المقصود ما دامت السماء تمطر والطقس كما قال شديد البرودة،
فبكل حال فالمطر عذر مطلقا ما دام متصلا وليس بخفيف،
بل يبل الثياب ويؤذي من يخرج من بيته إلى الطرقات،
فهذا عذر شرعي بالجمع بين الصلاتين حتى ولو كانوا في مكانهم؛
لأن الرخصة تعمهم.
وإن أجلوا العشاء في وقتها فحسن.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثالث عشر، ص 119 · كتاب الصلاة (القسم الثامن) > بقية باب صلاة أهل الأعذار > حكم الجمع بين الصلاتين في المطر

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«في مساء أحد الأيام كنت في مجلس عند رجل، وقد اجتمع…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.2 / 29.5
الإضاءة 48%
البدر بعد 8 يوم
الله أكبر