الإسلام > فتاوى > صلاه > نذهب لزيارة بعض الأصدقاء وعندما يأتي وقت الصلاة كصلاة المغرب مثلاً ن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وجزاكم الله عنا خير الجزاء.
الجواب
الحمد لله،
وبعد:
السؤال فيه عدة جزئيات،
أهمها حكم الصلاة التي تقام جماعة في البيوت،
وهذه لا حرج فيها،
وهي جائزة إن شاء الله تعالى،
خاصة في حق من يعيشون في بلاد لا يدين أهلها بالإسلام،
والمساجد فيها قليلة،
وإن كان الأفضل في حق الرجال أن يحرصوا على أدائها في المساجد،
لما في ذلك من الفوائد العظيمة التي تتحقق من التقاء المسلمين مع بعضهم البعض.
وأما الشق الثاني: وهو ما يقوم به المصلون بعد فراغهم من صلاتهم،
فهذا قد ورد فيه من الأحاديث ما بين فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الصلاة،
فكل ما نقل من الأوراد والهيئات عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو مشروع فعله وقوله،
والمسلم محكوم في باب العبادات بضابطين اثنين هما: الإخلاص والمتابعة،
أي إخلاص العمل لله تعالى،
وإيقاع العمل وفق ما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم -.
فإذا اختل الشرط الأول كان العمل غير مقبول،
وإذا اختل الشرط الثاني كان أمراً محدثاً في الدين،
وهو مردود على صاحبه.
ولم ينقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا عن صحابته من بعده أنهم كانوا يخصون أدبار الصلوات بالأذكار والأدعية الجماعية،
والخير كل الخير في اتباعهم،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.