الإسلام > فتاوى > صلاه > نسأل نحن القائمين على المسجد في مدينة براتيسلافا بسلوفاكيا، هل يجوز …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأفضل في الصلوات هو أداؤها في أول الوقت،
ويستثنى من ذلك: صلاة الظهر عند شدة الحر،
فإن الأفضل هو الإبراد بها،
وصلاة العشاء فإنه يستحب تأخيرها إذا لم يكن هناك مشقة.
هذا هو الأفضل،
لكن يجوز أداء الصلاة في أول الوقت أو في آخره أو فيما بينهما،
مع مراعاة أحوال جماعة المسجد واتفاقهم على الوقت الذي تقام فيه الصلاة من غير مشقة أو فرقة.
فيجوز لكم أن تؤخروا صلاة الظهر إلى آخر وقتها وقبل دخول وقت العصر،
وتؤخروا المغرب إلى آخر وقتها قبل غياب الشفق الأحمر.
أما تقديمكم صلاة العشاء وجمعها مع المغرب في الصيف فإنه لا يجوز؛
لأن صلاة العشاء لم يدخل وقتها بعد،
والصلاة قبل دخول الوقت باطلة إلا من عذر شرعي كالسفر أو المرض أو المطر،
قال -تعالى-: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً) [النساء:١٠٣] وما ذكر لا يعد عذراً شرعياً يسوّغ تقديم صلاة العشاء عن وقتها المحدد شرعاً.
مع ملاحظة أن من كان بيته بعيداً عن المسجد حيث لا يسمع النداء للصلاة فإنه لا يجب عليه الحضور إلى المسجد.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.