الإسلام > فتاوى > صلاه > ما هو وجه الكراهة في دخول المسجد لمن أكل ثوما أو بصلا، وما هو الفرق …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أكل ثوما أو بصلا فليعتزل مصلانا وليقعد في بيته،
فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم » ،
والأحاديث في هذا كثيرة،
وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بإخراج من وجد منه ريح ثوم أو
بصل من المسجد،
والعلة في ذلك أن المصلين والقراء والملائكة كلهم يتأذون من الرائحة الكريهة،
وكل ما كان له رائحة كريهة كالدخان،
فإنه يلحق بالثوم والبصل ونحوهما بمنعهم من المسجد حتى يستعمل ما يزيل الرائحة الكريهة.
ويلحق بذلك من كانت به رائحة مؤذية من إبطيه ونحوهما،
تعميما للعلة التي نص عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.