الإسلام > فتاوى > صلاه > ما حكم من يتخذ مكانا واحدا للصلاة في المسجد
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قد نص جمع من أهل العلم على كراهة اتخاذ مكان معين في المسجد لا يصلي إلا فيه،
وجاء في بعض الأحاديث التي لا تخلو من مقال،
فالذي ينبغي للمؤمن ألا يتخذ مكانا معينا في المسجد،
بل متى جاء يحرص على القرب من الإمام،
ولا يتخذ مكانا معينا،
هذا هو الذي
ينبغي،
فينبغي أن يكون هناك مسابقة ومسارعة إلى الخير،
فإذا أمكنه أن يكون خلف الإمام هذا هو الأفضل،
وإذا لم يتيسر ذلك غالبا،
أما أن يتخذ عمودا سارية يصلي عندها،
أو جدارا أو محلا معينا هذا خلاف المشروع،
فالمشروع له أن يسابق،
وأن ينافس في الخير،
وأن يتقدم،
فإن أمكنه الصف الأول صار في الصف الأول،
وإن أمكنه القرب من الإمام صار قريبا من الإمام،
فإن عجز يكون في الصف الثاني وهكذا،
أما أن يتخذ سارية يصلي عندها،
أو محلا يصلي عنده لا يجاوزه ولو كان هناك ما هو أقرب منه إلى الإمام هذا غلط،
خلاف السنة،
وأقل أحواله الكراهة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.