الإسلام > فتاوى > صلاه > يقول السائل عن أخيه: إنه لا يصلي إلا إذا كان والدي في المنزل، ووالدي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
النصيحة الدائمة والحرص على قيامه بالصلاة،
وإذا كنت
أكبر منه فلا مانع من أن تؤدبه أو ترفع أمره إلى الهيئة،
لكن مهما أمكن أن تنصحه أنت وأقاربك الذين يحترمهم ويقدرهم،
تنصحونه وتوجهونه إلى الخير،
وتخبرونه أنكم ستخبرون أباه إذا رجع بعمله الرديء لعل الله يهديه بأسبابكم،
فإذا لم تنفع فيه النصيحة ولم يقبل فارفعوا أمره إلى الهيئة،
أو إلى الإمارة الطيبة إذا كانت تنفع حتى يؤدب ويوجه إلى الخير،
لكن مهما أمكن قبل الرفع إلى الهيئة أو إلى الإمارة،
مهما أمكن النصيحة والتعاون مع أقاربك في نصيحته،
والوعيد أنكم تخبرون أباه مهما أمكن،
هذا لعله ينفع،
فهو أولى،
فإذا دعت الحاجة إلى رفع أمره إلى الهيئة أو الإمارة الصالحة،
هذا لا بأس به،
بل واجب.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.