الإسلام > فتاوى > صلاه > يقول هذا السائل: إذا قام الإمام إلى ركعة خامسة في العشاء، وعندما قام…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب تنبيهه بالتسبيح،
فإذا لم يرجع انتظروه؛
لأنه قد يعتقد صواب نفسه،
فينتظرونه حتى يسلم ويسلموا معه،
والذي لا يعلم أنه مخطئ يقوم معه الذي لا يعلم الحال،
يقوم معه يتابع إمامه،
والذي يعلم أن الإمام مخطئ يجلس حتى يسلم مع الإمام،
بعدما يسلم الإمام،
ومن اعتقد أنه قد أخطأ فليس له القيام بل يصبر،
وأما الإنسان الذي ما عنده خبر: هل الإمام مصيب أو ما هو بمصيب؟
فإنه يتابعه؛
لأن الأصل متابعة الإمام حتى يسلم معه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.