الإسلام > فتاوى > صلاه > يوجد عندنا مسجد وبه جزء للنساء يفصله عن مسجد الرجال حائط، وعند النسا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كل ذلك لا حرج فيه،
كان النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يصلين مع الرجال،
خلف الرجال من دون حائط من دون شيء،
يتسترن ويتحجبن،
ويصلين مع الرجال في المؤخرة،
كما في الحديث الصحيح يقول صلى الله عليه وسلم: «خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها،
وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها »؛
لأن أولها قد يقرب من الرجال،
فإذا صلين في أسفل المسجد خلف الرجال وتسترن فلا حرج،
ولا حاجة إلى الجدار ولا لغيره،
وإن جعل جدار أو ستار غير الجدار حتى يأخذن راحتهن ويكشفن وجوههن ويسترحن فلا بأس بذلك،
حتى يسترحن في مصلاهن ويسمعن عن طريق المكبر،
أو من طريق الإمام إذا كان يسمعنه بدون مكبر،
لا حرج في ذلك الأمر في هذا
واسع والحمد لله،
وإن جعل شبك يرى منه الإمام والمأمومون،
ويسمعن الصوت فلا بأس أيضا،
الأمر كله واسع لا ينبغي في هذا التشديد،
الجدار أو الشبك أو الستارة أو بدون ذلك كله طيب كله جائز،
والحمد لله،
وقد كن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ليس هناك جدار ولا غيره،
يتسترن ويصلين مع الناس خلف الرجال والحمد لله،
فإذا جعل جدار أو شبك يسترهن،
أو ستارة حتى يسترحن يضعن عبيهن،
ويكشفن وجوههن ويسترحن ولا يراهن الرجال كان في هذا مصلحة لهن،
وراحة لهن فقط،
ولا حرج في ذلك والحمد لله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.