الإسلام > فتاوى > صلاه > ما حكم من يؤخر صلاة الفجر ليصليها مع صلاة الظهر، علما بأنه يستيقظ عن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا منكر لا يجوز،
الله يقول جل وعلا:
{إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}
ويقول سبحانه:
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى}
يعني في أوقاتها،
والنبي - صلى الله عليه وسلم - وقت الصلوات الخمس – الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر – في أوقاتها،
فلا يجوز للمسلم أن يؤخرها عن وقتها لا الفجر ولا غيرها،
يجب عليه أن يبادر بالصلاة في وقتها مع المسلمين في الجماعة في المساجد،
والمرأة تصليها في البيت في وقتها،
ولا يجوز تأخيرها إلى طلوع الشمس،
فكيف بتأخيرها إلى الظهر،
هذا منكر عظيم،
وبعض أهل العلم يراه كافرا بذلك،
نسأل الله العافية،
فالواجب التوبة إلى الله والحذر،
وأن يصليها في وقتها،
ولا يؤخرها عن وقتها.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.