الإسلام > فتاوى > صوم > أحس بأن لي انفصاماً في الشخصية، فتارة أكون على رأي، ومرة على غيره، أ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
أخي الكريم: أنت طرحت عدة مواضيع،
كل واحد منها يحتاج لتفاصيل أكثر من قبلك،
لكن بالنسبة لموضوع الثقة بالنفس فالحمد لله مستواك وطموحك يبشر بخير،
لكن قد تحتاج لترتيب الأولويات،
وتنظيم وقتك،
وأن تكون جاداً مع نفسك،
وتجعل لك رؤية واضحة كل يوم،
بمعنى ضع جدولاً يومياً لأنشطتك،
وفي نهاية اليوم راجعه وحدد النقاط السلبية التي لم تساعدك في تحقيق هدفك،
وحاول تلافيها،
لا تجعل اليأس يدخل إلى حياتك،
وحصولك على قوة الشخصية يحتاج إلى مثابرة وعدم تردد في تطبيق الأهداف والأولويات،
وجود الهمة العالية مهم لمن هم في مستواك،
فهذا دافع قوي للوصول للقمة،
لكن يجب أن يرتبط بوضوح الهدف.
بالنسبة لموضوع أختك - أخي الكريم- نحن لا نستطيع أن نعيد الماضي،
ولكن نستطيع الاستفادة من تجاربنا لتصحيح مستقبلنا،
حاول ألا تجعل لمثل هذه القضايا العائلية تأثير على مستواك ودراستك،
حاول كسب أختك بالمودة والرحمة،
وعدم الصدام،
أوافقك الرأي أنه قد يكون لما حدث في الماضي تأثير على نظرة أختك لك،
لكن هذا لا يجعلنا مكتوفي الأيدي ونلوم الماضي؛
لأن هذه حقبة من الزمن وانتهت،
ولسنا مطالبين بدفع فواتير الماضي،
لكن تقبل هذا الأمر ومحاولة فهم طبيعة أفكار أختك يخفف من حدة موضوع عدم احترامها لك،
أقول وأكرر أنت قدوة لأختك،
ولا تستطيع كسبها إلا بالاحترام والتقدير،
ومراعاة نفسيتها،
أتمنى لك حياة سعيدة وناجحة،
واعلم أن الوصول للمجد صعب،
ولكن ليس بمستحيل،
اجعل ذكر الله والطاعات والدعاء زاداً لك في هذا الطريق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.