الأخ: ع. أ. ح. من مدينة جدة يسأل ويقول: كان النساء لا يقضين ما أفطرنه من رمضان، بسبب أعذارهن الشرعية، كالحيض مثلاً، والآن اكتشفن أنهن كن على خطأ، بماذا تنصحونهن؟ جزاكم الله خيرًا ولا سيما أنهن لا يعلمن عدد الرمضانات التي أفطرن فيها

الإسلام > فتاوى > صوم > الأخ: ع. أ. ح. من مدينة جدة يسأل ويقول: كان النساء لا يقضين ما أفطرن…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الأخ: ع. أ. ح. من مدينة جدة يسأل ويقول: كان النساء…»

عليهن أن يقضين ما يغلب على الظن،
أنهن تركنه من الصيام،
والله يقول:

{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}

،
ويقول:

{لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا}

. فعليهن أن يتحرين ما أفطرنه فيه ويقضينه،
ويطعمن عن كل يوم مسكينًا،
زيادة مع القضاء،
إذا كن قادرات على الطعام،
كل يوم عنه إطعام مسكين: نصف صاع من التمر،
أو الأرز أو الحنطة أو الشعير،
حسب الطاقة،
وإذا كن لا يستطعن الطعام،
كفى الصيام والحمد لله؛
لأن الله يقول جل وعلا:

{وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}

،
والحائض كذلك والنفساء كذلك كالمريض تقضي،
تقضي الصوم كما يقضي المريض والمسافر،
وإذا نسيت العدد فإنها تتحرى ذلك في غالب ظنها وتصوم والحمد لله.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 371 · كتاب الصيام > بيان ما يلزم المرأة إذا تهاونت في قضاء الصيام ونسيت عدد الأيام

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الأخ: ع. أ. ح. من مدينة جدة يسأل ويقول: كان النساء…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.3 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله